تظهر الهالات لأسباب مختلفة، بينها التصبغات، رقة الجلد، ظهور الأوعية الدموية، الظلال الناتجة عن شكل المنطقة تحت العين، إضافة إلى عوامل وراثية والتقدم في العمر.

لذلك تختلف طريقة التعامل معها من شخص إلى آخر.

مكونات قد تساعد على تحسين مظهر الهالات
-فيتامين C: يساعد في دعم إشراقة البشرة والتعامل مع التصبغات، لذلك يدخل في بعض مستحضرات العناية المخصصة لمنطقة تحت العين.

- النياسيناميد: من المكونات الشائعة في منتجات العناية بالبشرة، وقد يساعد على تحسين مظهر التصبغات وتوحيد لون البشرة مع الاستخدام المنتظم.

- الكافيين: يدخل في عدد من مستحضرات منطقة العين، وقد يساعد بشكل مؤقت في تقليل مظهر الانتفاخ، ما يجعل المنطقة تبدو أكثر انتعاشًا.

- حمض الهيالورونيك: يساعد على ترطيب البشرة، ويمكن أن يمنح المنطقة تحت العين مظهرًا أكثر امتلاءً ونعومة، خصوصًا عندما يكون الجفاف عاملًا في إبراز الخطوط.

- الريتينويدات: يمكن أن تساعد بعض مشتقات فيتامين A في تحسين ملمس البشرة ودعم الكولاجين، لكن منطقة تحت العين حساسة، لذلك يجب استخدامها بحذر وبمنتجات مناسبة وتحت إشراف مختص عند الحاجة.

لا تعني الهالات دائمًا وجود مشكلة في البشرة
في بعض الحالات، تكون الهالات مرتبطة بالعوامل الوراثية أو شكل عظام الوجه ورقة الجلد، وهنا قد لا يكون لمستحضرات العناية تأثير كبير عليها.

كما أن النوم الكافي، الحماية من الشمس وعدم فرك منطقة العين يمكن أن تكون جزءًا مهمًا من روتين العناية، خصوصًا عندما تكون البشرة حساسة أو معرضة للتصبغ.

متى تحتاج الهالات إلى تقييم طبي؟
إذا ظهرت الهالات بشكل مفاجئ، أو ترافق تغير لون المنطقة مع تورم أو أعراض أخرى، فمن الأفضل استشارة طبيب جلدية لتحديد السبب قبل اختيار أي علاج.

وفي النهاية، لا توجد مادة واحدة تناسب جميع أنواع الهالات، لكن اختيار المكوّن المناسب بحسب سبب المشكلة يمكن أن يساعد على تحسين مظهر المنطقة تدريجيًا.